ثقافة الطلبة

جريدة نبض العلم            مجلة الكلية

المكتب الاستشاري        تابعونا على الفيس بك

         

الصفحة الرئيسة  اقسام الكلية  اسماء الخريجين  المناهج التدريسية  مكتبة الكلية  المؤتمرات والندوات

بحوث ورسائل جامعية  مشاريع تخرج الطلبة  من التراث العلمي  لوحة الشرف  الاصدارات  اتصل بنا

مرحبا بكم في موقع كلية مدينة العلم الجامعة

 

نظم المعلومات المحوسبة ودعم اتخاذ القرارات

اعداد علي جلوب عبد الرضا

أصبح من الصعب على متخذ القرار الاعتماد على الحدس والتخمين والخبرة السابقة في اتخاد القرار السليم في الوقت المناسب، وبما يضمن وضوح الرؤية لمختلف الجوانب الإدارية والفنية والإمكانات المتيسرة وإذا كانت عملية اتخاذ القرار تعني اختيار البديل المناسب من بين البدائل المختلفة، للتصرف من واقع دراسة مزايا كل بديل، فإن تحديد البدائل ليس بالأمر السهل دون توافر نظم المعلومات التي تمثل أساس اتخاذ القرار.

ولقد حققت نظم المعلومات نجاحاً كبيراً في السنوات الأخيرة، وتم تطبيقها لمساعدة الإدارة في إصدار قراراتها اعتماداً على قواعد بيانات (
Data Base) متكاملة وعلى طرق علمية للوصول إلى الحل الأمثل. وتعتبر عملية تصميم وبناء نظم المعلومات عملية معقدة، وتمر بمراحل متعددة تستغرق فترات طويلة. ويقوم بهذه المهمة بيوت الخبرة المتخصصة، أو قد تكون لدى المؤسسات مراكز معلومات تضم العناصر الفنية القادرة على القيام ببناء النظم المطلوبة للمؤسسة، سواء كلها أو بعضها.
ولا تقوم نظم المعلومات على أجهزة الحاسبات ونظم التشغيل المرتبطة بها فحسب، وإنما تقوم أساساً على نظم التطبيقات التي يجري تشغيلها لأداء مختلف الوظائف. والتي تتوافر في شكل حزم برامج جاهزة (
Software Packages) تشتريها المؤسسات من الشركات المنتجة لها مباشرة على أساس استخدامها كما هي أو قد تحتاج إلى بعض التعديلات الطفيفة حتى تتلاءم مع المتطلبات الخاصة بكل مؤسسة على حدة.
وقد يمكن بناء تلك النظم منذ البداية وفقاً للاحتياجات التفصيلية للمؤسسات وظروف العمل بها. وتعني تقنية المعلومات بجمع المعلومات وتخزينها ومعالجتها وتوزيعها والاستفادة منها، وهي ليست مقصورة على دراسة أجهزة الحاسبات أو النظم أو البرامج، بل تراعي دور الإنسان في هذه العملية المتكاملة.
وأفضل وسيلة لتعامل الإنسان مع الحاسب لا بد أن تعكس بصورة أو بأخرى واقعية تعامله مع العالم المحيط به، وبالطريقة التي تدرب عليها وتعود على استخدامها في حياته اليومية سواء عند تنفيذ مهام بسيطة أو عند وجود أي مشكلة مهما كانت معقدة.

نظم المعلومات
يمكن تعريف نظم المعلومات بأنها مجموعة من العمليات المنظمة التي تمد المديرين بالمعلومات اللازمة لمساعدتهم في تنفيذ الأعمال واتخاذ القرارات داخل التنظيم، على أن تتميز هذه المعلومات بالكمال والشمول والصحة والدقة، وأن تكون ملائمة من حيث الجودة والتوقيت والتكلفة. ويلعب الحاسب الإلكتروني دوراً مهماً وفعالاً في تصميم وبناء نظم المعلومات الحديثة، فالحاسب الآلي يحقق لنظم المعلومات مزايا السرعة والدقة والثقة والصلاحية، ويترتب عليها جميعاً الكفاءة في الأداء.

لماذا نظم المعلومات؟

نظراً للتطور السريع في وسائل ومعدات تنفيذ المهام المستخدمة حالياً، أصبح وقت تنفيذ المهام أقل، مما يؤدي إلى ظهور نتائج التنفيذ بسرعة، وتغيير الموقف مع رد الفعل المضاد السريع، والذي يحتم الحاجة إلى قرار جديد لمواجهة هذا التغيير.
وبالإضافة إلى ذلك فهناك استحالة قدرة الفرد على استيعاب وتذكر كل ما يرد إليه من بيانات ومعلومات، مع عجز أسلوب التوثيق الحالي والرسائل المكتبية التقليدية على تلبية احتياجات ومطالب الإدارة.
ولقد أدى التعقيد المتزايد لمشكلات ومطالب اتخاذ القرارات إلى الحاجة إلى المعلومات المرتبطة بعدد كبير من المجالات والتخصصات المتنوعة. وقد دعا ذلك إلى الحاجة إلى ممارسة نوع من التحليل الدقيق والتفصيلي للبيانات لبعض المواقف الغامضة أو غير المؤكدة، وخاصة أثناء التعامل مع حجم كبير من المعلومات الواردة من مصادر متعددة.
وتحتم مطالب تنفيذ أنشطة ومسئوليات القيادات المختلفة الحاجة إلى بيانات ومعلومات متنوعة (عسكرية سياسية اقتصادية اجتماعية) لاتخاذ القرارات وتحقيق السيطرة. ولذلك ظهر الاهتمام بالتحديد الدقيق لمصادر جمع المعلومات ووضع أسبقيات لها طبقاً لأهميتها وعلاقاتها بكل قيادة.

 

مواصفات مجال نظم المعلومات

 

يتصف مجال نظم المعلومات بصفات أساسية تستوجب مراعاتها عند التطبيق وهي:

1.   
   التقنية العالية التي تحتاج إلى خبرة للتعامل مع مكونات النظام.

2.   
   الحاجة إلى تكوين قاعدة فنية عريضة قادرة على تفهم أبعاد النظام ومتطلبات نجاحه.

3.   
   المتابعة المستمرة من أجل التحديث والتطوير. ولا يستطيع القيام بذلك إلا جهاز متخصص  

4.      
   التغلغل في جميع القطاعات مما يتطلب تدابير وإجراءات فنية موحدة تكفل استمرار سير العمل في تلك القطاعات   في مختلف الظروف.

5.     


ارتفاع التكاليف من حيث شراء الآلات أو تدريب الكوادر الفنية أو تدبير الخدمات المعاونة.

 

نظم المعلومات المرتبطة بالحاسب
تعرف نظم المعلومات المرتبطة بالحاسب بأنها النظم التي تستخدم أجهزة الحاسب والبرامج الجاهزة وقواعد البيانات والإجراءات والأفراد لتجميع وتحويل وإرسال المعلومات في المنشأة،

    ويمكن تقسيم هذه النظم إلى:

1.    نظم دعم القرارات

2.    ونظم المعلومات الإدارية

3.    ونظم المعلومات التشغيلية

4.    ونظم المكاتب الآلية.

 


ونظم المعلومات المرتبطة بالحاسب إذا تم اختيارها بدقة وتم تغذيتها بالبيانات السليمة يمكن أن تؤدي إلى تكامل المعلومات أمام متخذ القرار،

 وتقليل زمن القرار مما يساعد على أن يكون موفقاً

واستخدام معلومات علمية وفنية على المستوى العالمي،

 واستخدام الأفراد كفرق

وخفض زمن توصيل المعلومة إلى ما يقرب من الصفر.

أساليب بناء النظام
أساليب بناء النظام هي الطرق التي تحقق الأهداف في أقصر فترة ممكنة، وبأقل تكلفة، وبأعلى جودة وكفاءة، وتعالج هذه الأساليب النقاط الأساسية التي تتمثل في مراحل وأنشطة وطرق تحليل وتطبيق النظام، والنماذج المستخدمة، والتوثيق، والمقاييس، والأدوات التي تستخدم لتنفيذ ذلك.
ويمكن التمييز بين نوعين من أساليب بناء النظم (حسب التسلسل الزمني لظهورها) وهما:

1.           الأساليب التقليدية

2.          والأساليب التي تشمل لغات الجيل الرابع للحاسبات الإلكترونية.

   

 


 

الأساليب التقليدية

وهي الأساليب المعروفة في بناء النظم منذ الستينيات في الكثير من مراكز المعلومات، وقد تعرضت للكثير من التطوير والتحسين. وتتضمن الأساليب التقليدية في مرحلة تحليل النظم مهام جمع المعلومات وفحصها عن طريق المقابلات الشخصية واستخدام بعض النماذج مثل خرائط التدفق (
Flow Charts) وجداول القرارات (Decision Tables). أما في مرحلة التصميم، فتستخدم نماذج حصر ملفات البيانات، وتوصيف السجلات، وخرائط تدفق العمليات، ووثائق التصميم. ثم تأتي مرحلة البرمجة واختيار البرامج.


ومن عيوب الأساليب التقليدية:

       طول المراحل، واستخدام الكثير من النماذج، مما يؤدي إلى حجم كبير من المستندات، بجانب عدم القدرة  على تحقيق طموحات الكفاءة الإنتاجية والجودة.


 

الأساليب غير التقليدية

وهي الأساليب التي ظهرت في مطلع الثمانينات من خلال مجموعة من الوسائل والأدوات الفنية التي يطلق عليها حالياً "لغات الجيل الرابع" التي أخدت بعد ذلك في التطوير حتى كونت أسلوباً جديداً.

ولغات الجيل الرابع يمكن وصفها بأنها مجموعة الوسائل والأدوات الفنية التي تؤدي إلى "الإنتاجية العالية" إذ تشير معظم الإحصاءات إلى أن لغات الجيل الرابع ترفع الإنتاجية إلى حوالي 5 إلى 10 مرات ضعف ما ينتج في حالة الأخذ بالأساليب التقليدية.
وتشمل لغات الجيل الرابع مواصفات برامج على مستوى عال جداً لتوصيف النظم بمساعدة الحاسبات، وتستخدم في تحديد مواصفات النظم بشكل سريع ودقيق يشتمل على الوظائف الأساسية وقواعد البيانات، ثم يستخدم بعد ذلك في بناء النماذج الآلية السريعة مما يؤدي إلى تقصير فترة حياة المشروع.
ومن أهم صفات لغات الجيل الرابع، استخدام الحاسب في مختلف مراحل هندسة النظم، وفي تصميم الوسائل والأدوات التي تستخدم عادة في متابعة ورقابة تطور المشروع خلال مراحله المختلفة. وبذلك فإن هذه اللغات تقدم وسيلة فعالة لمديري المشروعات لتوجيهها بشكل أفضل، ولضمان التكامل والتناسق بين مختلف الأجزاء الفنية والوظائف الأساسية للنظام.
وقد شاع استخدام هندسة النظم خلال السنوات الماضية لأنها تقدم ضمان تكامل قواعد البيانات مع توافر مرجع البيانات وأمنها، ومساعدة المبرمجين وتسهل عمليات توثيق المستندات آلياً، وتمثيل الرسوم البيانية اللازمة لتوثيق المستندات وتسهيل عملية الاتصال بين الإنسان والآلة من خلال تنميط مختلف العمليات وخلق حوار سهل بين الحاسب ومستخدم النظام.

 

 

 

 

                                                                                                                   اتصل بنا

 

 

 

 

  تصميم

علي هادي علي